الأحد، 16 أكتوبر 2011

وأشْـهَـقُ جُـرحـَــآآ


"من من بعثر ملامحي علي الرصيف ،، من منا خذل الاخر " ؟؟


قالتها ذات صباح و هي تحتسي قدح القهوه خاصتها ،، و الضروري لبدء يوم نشيط ،،


و خانتها دمعه كانت مخبئه في تجاويف قلبها و عينها ،،

ومع ذلك أبتسمت أبتسامه تهكم ،، لانها تعرف الان كم كانت حمقاء حين صدقته ،،

ثم قالت بصوت عالي كأنها تحدثه و كأنها واثقه انه سوف يسمعها ،،

(( انت تخليت عني ،، تحت اي مسمي او اي ضغط ،، أ ن ت ت خ ل ي
))
ثم ضحكت بطريقه عصبيه ،، و قامت من مكانها وقفت عند النافذه ،،

نظرت للافق الواسع امامها ،، و تنهدت بحرقه ،،


لماذا صوته لا يزال في اذنها ،،


لماذا كلماته تتراقص أمامها كلهب مشتعل طوال الوقت ،،؟؟

هو خذلها و هي تعرف أذن لماذا الحنين ؟!!

تبعد هذا الافكار عن دماغها ،، أنت خذلتني ،، تعيدها ثانيا كأنها تريد أن تحفظها ،،

تنظر من النافذه مره أخري كي تنساه للحظه ،، عقلها يصرخ ،، أنت خذلتني ،،

تومأ براسها ايجابيا كأنها تؤيد ما قاله عقلها ،، تسقط الدمعه الثانيه رغما عنها ،،

تمسحها سريعا بقوه كأنها ترفض ان تبكي لاجله ،، و تقول بصوت عالي للمره الثانيه ،، هو خذلني ،،

لن أسامحه مهما فعله ،، هو خذلني ،، معاتبه اياه كأنه واقف امامها ،،

يجب ان تعرف انك خذلتني كل يوم في عمرك ،، حتي يوم رحيلك عن الدنيا ،، و ابنائك حولك ،، قل لهم لقد خذلتها،،

ثم صمتت لفكره رحيله ،، هي ضعيفه من داخلها و تخاف عليه ،، تخاف من الهواء عليه ،، 

"لكن الان انا لست كذلك" ،، تقولها بصوت عالي كمن يريد أقناع ذاته بشيء ،،

تذهب سريعا لغرفتها ،، بعد أن افسد التفكير بدايه يومها ،، و ترتمي في احضان سريرها ،، و تصرخ بكل قوتها و أقصاها ،،

خذلتني ولن اسامحك ،، خذلتني وو نقضت كل العهود ،،

وتبكي بحراره و تترك لمشاعرها المخفيه العنان للانطلاق و الخروج في هيئه دموع ،،


**** 

حقوق الكتابة  محفوظة ....لـــ إبتهال 

صاحبة المدونة الرائعة : 

داخل دهاليز عقلي.

**** 
ازاي الكلام حلو كده ....تسلم ايدك بجد :) 

أحبك ف الله :) 

**** 
كل الكلام ده كان نفسي اكتبه

فيما عدا : لن أسامحك

لم ولن انطقها يوماً

ان شاء الله

ولن انطقها بقلبي ايضا

****

ليست هناك تعليقات: